لقاء مع سلوى القلاف

لقاء مع سلوى القلاف

كافة الخدمات مجانية وثلاث طرق للاستفادة الفعلية 

سلوى القلاف : الارشاد الزراعي تحافظ على الثروة الحيوانية والسمكية 

ريهام محمد

قالت رئيس قسم إرشاد المنطقة الثانية في إدارة الإرشاد الزراعية في الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية المهندسة سلوى القلاف أن إدارة الإرشاد تلعب دورا أساسيا في خدمة المواطن من خلال توعيته وتثقيفه وإرشاده حتى يساهم بشكل فاعل في التنمية الزراعية والمحافظة على الثروة الحيوانية والسمكية.

وأشارت في حوار خاص لها مع «بيئتنا» إلى أن منطقتي الإرشاد الأولى والثانية تغطيان كافة محافظات الكويت حيث تغطي الأولى محافظات العاصمة وحولي والجهراء بينما تغطي الثانية الأحمدي والفر وانية ومبارك الكبير وهذا التقسيم بهدف تركيز العمل والتوعية.

كما بينت ثلاث طرق يستطيع من خلالها كل من المواطن والمقيم الاستفادة من خدمات الإدارة المجانية أولها الاتصال الهاتفي أو المعاينة الطبيعية للحديقة المنزلية المصابة أو للمشكلة النباتية أو الحيوانية التي ينشد المواطن حلا لها وثالثا زيارة صاحب المشكلة إدارة الإرشاد وإحضاره لعينة تفحص ويتم تحديد الآفة ثم العلاج المناسب.

وهنا نص الحوار معها:

* في البداية ما هو دور إدارة الإرشاد الزراعي في الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية؟

إدارة الإرشاد الزراعي في الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية لها دور أساسي في خدمة المواطن عن طريق توعيته وتثقيفه وإرشاده حتى يساهم في التنمية الزراعية والمحافظة على الثروة الحيوانية والسمكية.

وهذه الخدمة تقدمها الإدارة من خلال أقسامها الثلاثة أولا قسم الدورات التثقيفية حيث يقوم بطرح دورات مختلفة على مدار السنة المتعلقة بالمعلومات النباتية والحيوانية والسمكية.

أما القسمان الآخران فهما قسم إرشاد المنطقة الأولى وقسم إرشاد المنطقة الثانية وهما قسمان يقومان بنفس المهام السابقة للقسم الأول وتحديدا إرشاد المواطنين بكل ما يتعلق بحدائقهم المنزلية وبالذات تشخيص الأمراض والمشاكل التي يمكن أن تصيب نباتاتهم وبعد ذلك يتم توجيههم إلى جهة الاختصاص الموجودة في الهيئة والتي يمكن أن تفيدهم في حل المشكلة التي يواجهونها.

وكمثال على ذلك وجود إصابة مرضية في النباتات الموجودة في الحديقة المنزلية يتم تشخيص الإصابة من قبل المختصين في القسم ثم تقدم الإرشادات الضرورية ويتم بعدها توجيه المواطن صاحب الحديقة إلى قسم الوقاية والمكافحة والحجز الزراعي حتى تزودهم بالمبيدات الضرورية للقضاء على الإصابة.

وكمثال آخر في حال وجود نقص في العناصر الغذائية بالتربة والتي تظهر آثارها على النبات يتم توجيه المواطن إلى قسم التربة والمياه لعمل تحاليل للتربة لمعرفة النواقص، بالإضافة إلى توزيع نشرات ومطويات وكتيبات تفيد في الزراعة وتساعد في معرفة مواعيد الزراعة وطرق المحافظة على النخيل والحدائق المنزلية وتربية النحل وجميع الخدمات التي تقدمها إدارة الإرشاد الزراعي مجانية.


* وما الفرق بين منطقة الإرشاد الأولى ومنطقة الإرشاد الثانية التي تترأسينها؟

المنطقتان مسئولتان عن تغطية كافة المحافظات في دولة الكويت بحيث تغطي المنطقة الأولى كل من محافظة العاصمة وحولي والجهراء.

أما المنطقة الثانية فتغطي محافظة الأحمدي والفروانية ومبارك الكبير.

* وما هو الأساس في التقسيم؟

جاء هذا التقسيم في المحافظات بهدف تركيز العمل والنشاط التوعوي.

* وكيف يستفيد المواطن والمقيم من الخدمات التي يقدمها القسم المسئولة عنه في إدارة الإرشاد الزراعي؟

يتم الاستفادة من بثلاث طرق أولها الاتصال الهاتفي للاستفسار عن المشاكل التي تواجه المواطن في حديقته المنزلية حيث يذكر الأعراض لنا بشكل دقيق ونقوم بالرد على استفساره هاتفيا، وفي حالة عدم وصف الأعراض بصورة سليمة يكون اللجوء للطريقة الثانية للتواصل معنا حيث نقوم بإرسال باحثين ومختصين من قسمنا لعمل جولة إرشادية إلى الحديقة المعنية ويتم معاينتها على الطبيعة وتقديم النصائح والإرشادات الضرورية.

أما الطريقة الثالثة فهي أن يقوم المواطن بجلب عينة مصابة إلينا ويزور إدارتنا حيث يتم تحويلها إلى المختبر وفحصها لعمل اللازم بعد التعرف على الآفة والمرض.

* وما أبرز أنواع الإصابات المختلفة بالحدائق المنزلية والتي رصدتم وجودها وانتشارها من خلال إدارتكم؟

من خلال الجولات التي قام بها المختصون في القسم لدينا العديد من الحدائق المنزلية تبين أن أكثر أنواع الإصابات شيوعا هي الإصابات الحشرية مثل سوسة النخيل الحمراء التي تتسبب في موت أشجار النخيل، أو إصابات فطرية مثل عفن التربة وسببها الإسراف في عملية الري ويمكن معرفة ذلك ومن خلال وجود طحالب على سطح الأرض ويوجد أيضا إصابات بكتيرية وفيروسية لكنها قليلة إلى جانب مشاكل التربة المرتبطة بنقص بعض العناصر الغذائية اللازمة لصحة النبات.

* وما النصائح أو بالأحرى الإرشادات التي توجهونها للمواطنين تحديدا فيما يتعلق بحدائقهم المنزلية؟

أولا: عدم إنشاء الحديقة المنزلية دون استشارة المهندسين الزراعيين المختصين الذين يملكون دراية بكيفية عمل مخطط للحديقة المنزلية بحيث توزع النباتات والأشجار المراد زراعتها بالطريقة الصحيحة وبمسافات مناسبة حتى لا يتم إعاقة نمو تلك النباتات والأشجار مستقبلا مع ضرورة الأخذ بالاعتبار تخصيص مكان للأطفال بعيدا عن الأضرار بالنباتات والأشجار في الحديقة المنزلية.

ثانيا: صلاحية التربة للزراعة والتسميد في المواعيد المناسبة بالكميات المناسبة ومعرفة مواعيد زراعة النباتات وطرق ريها.

ثالثا: ضرورة مراعاة عدم الإسراف في الري ويتم ذلك عمليا وبشكل سليم من خلال استخدام طرق الري الحديثة.

المصدر : مجلة بيئتنا - الهيئة العامة للبيئة - العدد 106