حافة جال الزور

حافة جال الزور

حافة جال الزور

تعد حافة جال الزور أبرز مظهر تضاريسي يميز أرض الكويت الى جانب وادي الباطن الذي يرسم الحدود الغربية لدولة الكويت ، وهي عبارة عن حافات من الصخور الرسوبية التي تمتد لمسافة 80 كم وموازية للساحل الشمالي لخليج الكويت ابتداء من " الأطراف" في الجنوب الغربي حتى " الصبية " في الشمال الشرقي.

ويطلق على تلك الحافات أسماء متعددة فتسمى الأجزاء الغربية منها " الأطراف" والوسطى وهي الأكبر "جال الزور"، أما الحافة الشرقية فتسمى " غضي" وهي حافات تواجه الجنوب بجروف قائمة وتنحدر انحداراً لطيفاً في اتجاه الشمال ولايتجاوز ارتفاعها 164 متراً فوق سطح البحر.

وتبدأ هذه الحافة بالظهور على شكل تلال متفرقة في منطقة ( الأطراف) الواقعة غرب مدينة الجهراء بمسافة 11 كم. وبعد الأطراف وباتجاه الشمال الشرقي تظهر الحافة على شكل جرف متصل يصل أقصى ارتفاع له 155 متراً، وتزداد وضوحاً وبروزاً كلما تقدمنا في هذا الاتجاه حتى منطقة ( المطيليع)، ويطلق على هذا الجزء من الحافة اسم (جال الأطراف)، ويقطع الحافة في هذا الجزء عدد من كبير من الأودية الجافة التي تنحدر من على واجهة الحافة باتجاه الجنوب الشرقي، حيث تبدأ أولاً على شكل مسيلات صغيرة ضحلة لايزيد أقصى طول لها على 750 متراً ثم تزداد أطوالها بالاتجاه ناحية الشمال الشرقي حيث يتراوح بين 1.5 إلى 4 كم، وعلى المنحدر الخلفي للحافة تنحدر أيضاً عدة أودية متوسطة الطول في اتجاه الخبرات التي تنتشر على سطح هذا المنحدر وأهمها خبرة ( المطيليع). 

وبعد المطيليع وباتجاه منطقة المطلاع تستمر الحافة في اتجاهها العام نحو الشمال الشرقي ويطبق على المنطقة من المطيليع حتى جرف الحافة المواجهة لمنطقة  الخويسات اسم سلسلة تلال المطلاع وفي هذا الجزء تتضح الحافة وتنحدر بشدة باتجاه منطقة كاظمة و الخويسات ولكنها تبدأ بالانخفاض التدريجي حتى يصل أقصى ارتفاع لها 141 متراً . ويميز الحافة في هذا القطاع وجود عدد كبير من الاودية التي تنحدر من أعلى الحافة باتجاه السهل الساحلي على شكل خوانق ضيقة شديدة الانحدار خاصة في قطاعاتها الوسطى (واجة الحافة) ،كما تنحدر عدة أودية من خط تقسيم المياه ناحية الشمال الغربي حيث تصب في خبرة "المطلاع" وخبرة " الزقلة".

وبعد الخويسات يطلق على الحافة اسم "جال الزور" حيث يزداد انحدارها ولكنها تواصل انخفاضها التدريجي إذ يصل أقصى ارتفاع لها 118 متراً ،كما تحافظ الحافة على اتجاهها العام نحو الشمال الشرقي وتستمر على هذا المحور حتى منطقة "مديرة"، وفي هذا الجزء يمكننا أن نميز بين قطاعين. 

1- من الخويسات حتى خشم غضي

يتميز هذا القطاع بكثرة الأودية الخانقة ذات الجوانب شديدة الإنحدار والطويلة نسبياً والتي يقترب بعضها من خط المد العالي، إذ تبعد هذه الأودية عن هذا الخط بمسافة تتراوح بين 750و1300 متر. كما أن المسافات بين مجاري أودية هذا القطاع تكون متقاربة لاسيما بين مجاري الرتب الدنيا التي تقع في المناطق ذات الانحدار الشديد ( واجهة الحافة) وفي المقابل تزيد المسافات بين مجاري أودية الرتب العليا التي توجد في الأماكن قليلة الانحدار والأجزاء المستوية السطح في الجزء الأسفل من المنحدر الحطامي والسهل الساحلي، ويتضح هذا في المنطقة الممتدة من المعترضة حتى منطقة "خشم غضي".

2- من خشم غضي حتى مديرة

في هذا القطاع تواصل الحافة انخفاضها التدريجي حيث يصل أقصى ارتفاع لها 63 متر عند "مديرة" وتتميز بوجود عدد قليل من الأودية التي تزيد المسافة بين مجاريها بالمقارنة بالقطاع الأول. وينعكس ذلك بالطبع على الخصائص المورفومترية لهذه الأحواض، خاصة كثافة التصريف ونسبة التقطع وبالمثل كما هو الحال في القطاع السابق، وتقترب مجاري بعض الأودية من خط المد العالي كما يصب أحد اودية هذا القطاع في سبخة "غضي".

وبعد مديرة تغير الحافة اتجاهها العام "الشمال الشرقي" حيث يصبح نحو الشمال في منطقة " خور العوجة" فالشمال الشرقي مرة ثانية في منطقة " بحرة وردحة"، فالشرق حتى " قلبان مغيرة"، ثم اخيراً الجنوب الشرقي حتى منطقة " الصبية " راسمة شكل قوس كبير يتفق مع شكل خط الساحل في هذه المنطقة من خليج الكويت وفي هذا الجزء يمكننا أن نميز بين قطاعين: 

1- من مديرة حتى أم غضي : في هذا القطاع تظهر الحافة بصورة غير متصلة خاصة في منطقة " خور العوجة" ومنطقة "ردحة" مما أدى الى كثرة التلال المنعزلة لاسيما منطقة "النهيدين وردحة " ويقطع الحافة هنا عدد قليل من الأودية الكبيرة والتي تتميز بطولها وبتشعب مجاريها وزيادة المسافات بين هذه المجاري.

2- من مخفر بحر حتى الصبية : في هذا القطاع يقل ارتفاع الحافة كثيراً حيث يصل اقصى ارتفاع لها حوالي 51 متراً في منطقة "الدلمانية " وتبدا الحافة أولاً بالظهور بصورة متصلة كما في منطقة " النوينيص"، ثم تعاود الظهور على شكل تلال متفرقة وعلى مسافات متقاربة كما هي الحال في منطقتي " الدلمانية " و"الصبية " حيث تبدأ بالاختفاء التدريجي وتندمج بالسطح العام لشبه جزيرة الصبية. ويقطع الحافة في هذا القطاع عدد كبير من الأودية القصيرة والمتقاربة والتي نجح أغلبها في الوصول الى منطقة خط المد العالي، كما يوجد في هذا القطاع عدد كبير من الاودية القصيرة والمتقاربة والتي نجح أغلبها في الوصول الى منطقة خط المد العالي ، كما يوجد في هذا القطاع أحد الأودية ذات النمط المركزي التصريف وأكبر أودية حافة جال الزور من حيث عدد المجاري. ولايمكن الجزم برأي قاطع حول كيفية نشأة جال الزور وذلك بسبب تعدد الآراء التي فسرت هذه النشأة والتي ترجع نشأتها إما الى اسباب بنائية "تكتونية" أي أنها نشأت نتيجة انكسار "صدع" تعرضت له المنطقة، أو الى فعل عوامل التعرية.

التكوينات الجيولوجية لمنطقة حافة جال الزور

تدل التكوينات الجيولوجية لحافة جال الزور على حداثتها، اذ أن قاعدتها لاترجع لأبعد من عصر الأوليجوسين، واذا ماتناولنا العمود الجيولوجي لحافة جال الزور بشيء من التفصيل نجد أن أقدم الطبقات الصخرية المشكلة للحافة تتكون من صخور رسوبية تصنف ضمن مجموعة الكويت والجدول التالي يوضح المود الجيولوجي لمنطقة جال الزور: 

الوصف التكوين المجموعة العصر
تتكون من رواسب ساحلية ورمال شاطئية وسباخ وطين، ومن رواسب داخلية منقولة بوساطة الرياح ورواسب فيضية مجموعة الكويت الهولوسين
كونجلومرات وحصى وحصباء ورمل وبقايا صخور نارية بركانية ومتحولة وطين وجبس الدبدبة البليوستيسين
حجر رملي كلسي ناعم صلب ،حجر رملي خشن ،وصخور كلسية مارلية، طين أحمر وأخضر أقل صلابة - صخور جيرية رملية فارس أسفل ميوسين أسفل
حجر رملي كوارتزي خشن مع حجر جيري رملي ومارل، طين أخضر غار أوليجوسين

 

 

 

مورفولوجية حافة جال الزور

حافة جال الزور عبارة عن حافة تضاريسية واضحة المعالم يقطعها عدد كبير من الأودية الجافة والمسيلات، لذا نجد أن السفوح Hill slopes تشكل جزءاً كبيراً من سطح الأرض في هذه المنطقة، وباستخدام التصنيفات المعروفة للسفوح كتصنيف (يونج 1972) و(كلارك وسمول 1982) أمكن تصنيف منطقة حافة جال الزور الى عدة وحدات مورفولوجية. ولقد تم ذلك بعمل عدة قطاعات تضاريسية للمنطقة من واقع الخرائط الطبوغرافية مقياس 1: 50000 وعلى مسافات متفاوتة تغطي أجزاء المنطقة المدروسة والتي تم تقسيمها إلى خمس وحدات مورفولوجية واضحة لكل منها خصائص وسمات مميزة تأثرت بها شبكة التصريف وهي :

1- المنحدر الخلفي Back Slope

ويشمل كل المنطقة التي تقع إلى الشمال وإلى الغرب من القمة والتي تمتد على طول الحافة من الجنوب الغربي حتى الشمال الشرقي ثم الجنوب الشرقي، وبصفة عامة ينحدر سطح المنحدر الخلفي بلطف باتجاه الشمال الغربي وبزاوية انحدار قدرها أقل من 5 درجات. كما ينحدر أحياناً باتجاه المنخفضات والخبرات العديدة التي توجد على سطح هذا المنحدر كما هي الحال في منخفض "أم الرمم" وخبرة " المطيليع والمطلاع والزقلة". ويتفاوت اتساع المنحدر الخلفي من مكان إلى آخر، ولكنه بصفة عامة يزداد في الجنوب الغربي من منطقة الدراسة ويقل بالاتجاه ناحية الشمال الشرقي إذ يصل اتساعه 5كم غرب جال الأطراف، ويصل أقصى اتساع له حوالي 9 كم غرب سلسة تلال المطلاع وفي منطقة "أم الرمم" ،في حين يوجد أقل اتساع له في نهاية الحافة عند منطقة الصبية حيث يصل 0.5 كم فقط. يقل ارتفاعه أيضاً بالاتجاه ناحية الشمال الشرقي، اذ يبلغ ارتفاعه 25 مترا عندالصبية، في حين يزداد هذا الارتفاع بالاتجاه ناحية الجنوب الغربي حيث يتراوح بين 90 متراً غرب المطلاع و105 أمتار غرب المطيليع.

ويغطي سطح هذا المنحدر رواسب الدبدبة الصلبوخية في كثير من المواقع التي لم تتعرض لنشاط الإنسان الذي أزال كميات كبيرة من هذه الرواسب. وظهر الحافة غير مقطع بأودية واضحة المعالم مثل واجهة الحافة، وذلك لاستواء سطح الهضبة الداخلية، ولوجود عدد من المنخفضات حيث تنتهي إليها مياه الأمطار لكي تضيع بعد ذلك بالبخر أو التسرب مكونة ظاهرة الخبرات. وأهم مايميز أودية ظهر الحافة ضحولتها وأن بطونها مغطاة بالرمال والمفتتات الصخرية، وهذا يؤدي إلى اختفاء معالمها في كثير من الأيام، ولكن  يمكن الاستدلال عليها من وجود بعض النباتات في بطونها خاصة في فصل الشتاء والربيع.

 

2- القمة Crest waxing slope  

وهي أعلى الوحدات المورفولوجية في منطقة الدراسة مع ملاحظة أن بعض القمم تظهر للناظر إليها من أسفل كقمم عالية في حين أنها في الحقيقة قمم كاذبة حيث يوجد قمم أعلى منها. ويصل أقصى ارتفاع لها في الجنوب الغربي حوالي 164 مترا فوق مستوى سطح البحر في جال الأطراف، ويتراوح ارتفاعها في سلسلة تلال المطلاع بين 110 و140 متراً، ويقل ارتفاع القمم بالتدريج كلما اتجهنا ناحية الشمال الشرقي إذ يصل ارتفاعها 45 متراً في منطقة "مغيرة" و32 متراً في منطقة " الصبية " حيث تسجل أدنى ارتفاع لها، وبعدها تختفي ويبلغ منسوبها منسوب السطح العام لشبه جزيرة الصبية.

ويتفاوت اتساع هذه القمم من مكان إلى آخر، ولكنها بصفة عامة أكثر اتساعاً في الجنوب الغربي عن الشمال الشرقي، والقمم في الغالب محدبة الشكل ودرجة انحدارها بسيطة اذ تتراوح بصفة عامة بين صفر و5، ولكن درجة انحدارها تزداد بالاتجاه ناحية واجهة الحافة أو ناحية المنحدر الخلفي. 

3- واجهة الحافة أو الوجه الحر Scarp free face. 

4- وهو الجزء الذي يلي القمة مباشرة ويمتاز بشدة الانحدار، إذا يتراوح انحداره بين 50، 90 درجة، ومن نتائج القياسات الحقلية للقطاع المشار إليه سابقا وجد أندرجة انحدار واجهة الحافة يتراوح بين 58 و90 درجة. 

5- وتلعب التجوية بنوعيها إلى جانب الانزلاقات الصخرية Rock Slides والجدولة GUllying الدور الأكبر في تشكيل الحافة حتى أنه يمكن اعتبار هذه الحافة بمنزلة جرف تجوية. وقد ساعد على ذلك وجود الكثير من خطوط الضعف كالفواصل والشقوق الطولية والعرضية. وتتكون واجهة الحافة بصفة عامة من صخور صلبة (تكوينات الفارس ) متعاقبة مع بعض الصخور الأقل صلابة ( تكوينات الغار )، مما ساعد على سيادة مايمكن أن نطلق عليه تعبير التجوية المتغايرة أو التجوية التفاضلية. 

ويصب في أودية واجهة الحافة مجموعة من الجداول والأودية الصغيرة التي تنحدر فجأة من قمة الحافة، ولكون منسوب هذه الاودية أعلى من منسوب المجاري الرئيسية لاودية واجهة الحافة ،فإن معظمها يصب في الأخيرة على شكل أودية معلقة Hanging Valleys. ويجب أن نشير هنا إلى أن هذه الأودية والجداول لايمكن أن تكون المسؤول الأول عن عمليات النحت والتقطيع الشديد لواجهة الحافة، مما يرجح أن الدور الأكبر في عمليات التشكيل الحالي لواجهة الحافة تقوم به عمليات التجوية بنوعيها والانهيارات الصخرية وكل عمل المياه السيلية في الوقت الحالي يقتصر على نقل المفتتات.

6- المنحدر الحطامي أو منحدر المفتتات Debris slope

وهو الجزء المحصور بين واجهة الحافة شديدة الانحدار والسهل الساحلي قليل الانحدار، ويتفاوت اتساعه من مكان الى آخر في منطقة الدراسة حيث يبلغ أقصى اتساع له في منطقة " الأطراف والخويسات وكاظمة والبطانة وغضي ومديرة وبحرة" وبانحدار عام باتجاه السهل الساحلي.

ولقد تكون هذا المنحدر نتيجة التراكم المستمر للمفتتات الصخرية الساقطة من الحافة، ويتكون هذا المنحدر من نوعين من الرواسب التي تتميز بأنها غير مصنفة وهي:

أ-  الرواسب المنهارة الحصوية Clastic : وهي عبارة عن كتل صخرية مختلفة الأحجام والأشكال سقطت نتيجة عمليات التجوية والانزلاقات الصخرية.

ب-  الرواسب الريحية " الرمال " : وهي عبارة عن ترسبات الرمال، وهذه الرواسب قد تكون منقولة وقد تكون من الصخور المحلية الساقطة بعد تفككها وتحللها.

7- السهل الساحلي Coastal plain 

يمتد السهل الساحلي من قاعدة المنحدر الحطامي حتى خط ساحل خليج الكويت، وانحداره بسيط إذ يتراوح بين صفر و2 درجة . أما منسوب ارتفاعه فيتراوح بين مستوى سطح البحر ومنسوب 10 أمتار، ويتفاوت اتساعه من مكان إلى آخر إذ يبلغ3.5 كم عند الخويسات وكاظمة والبطانة و2.5 كم عند غضي وحوالي 2كم عند مديرة، ويبلغ أقصى اتساع له عند بحرة 8.5 كم فقلبان مغيرة 6.5 كم وبعدها يتناقص ثانية ناحية الصبية حيث يبلغ 2.5 كم.

ويقطع السهل الساحلي الكثير من الاودية الباهتة المعالم والمغطاة بالرواسب الرملية والتي يعجز أغلبها في الوصول إلى خط المد العالي فيما عدا أغلب أودية المنطقة المحصورة بين قلبان مغيرة والصبية.

ويرجع اختفاء الاودية في السهل الساحلي وعدم تمكنها من الوصول إلى ساحل البحر إلى الأسباب الآتية:

1-  قلة انحدار السطح مما يجعل طاقة المياه على النحت محدودة.

2-  نوع رواسب السهل الساحلي  والتي هي عبارة عن رواسب رملية وحصوية مفككة منفذة للمياه مما يجعل طاقة التسرب كبيرة.

3-  سيادة ظروف الجفاف، أدى الى اطراد عمليات النقل والارساب بوساطة الرياح وبالتالي اختفاء مجاري الأودية في منطقة السهل الساحلي.

4- تدخل الإنسان السافر في المنطقة، والمتمثل بتغيير انحدار سطح السهل الساحلي عن طريق الردميات التي رصف عليها طريق الصبية، وقد أدى هذا التدخل إلى حدوث انقطاع للمجاري وأصبح هذا الطريق عقبة أمام تطورها ومواصلة سيرها إلى الساحل.

كما أن زيادة أعمال الحفر وإقامة المعسكرات وميادين الرماية، قد عدل كثيرا من شكل المجاري في منطقة السهل الساحلي.

المصدر

سنة النشر الناشر المؤلفون المصدر
2003 مركز البحوث والدراسات الكويتية

أ.د. عبد الحميد أحمد كليو – أ.د. حسن سيد أبو العينين- أد السيد الحسيني –

 د. طيبة عبد المحسن العصفور – د. محمد اسماعيل الشيخ

دراسات مختارة في جيومورفولوجية الأراضي الكويتية